تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٧٨ - ٣٨/ ٣ - الآية«٨٣»
٣٨/ ٢- الآيات «٧٠- ٧٤»
«الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ* إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ السَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ* فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ* ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ* مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ».
٢٤١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا» إلى قوله: «كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ»-:
«فَقَد سَمّى اللَّهُ الكافرينَ مُشرِكينَ بِأن كَذَّبوا بِالكِتابِ، وقَد أرسَلَ اللَّهُ رُسُلَهُ بالكتابِ وبِتأويلهِ، فمَن كَذّبَ بِالكِتابِ أو كَذّبَ بِما ارسِلَ بِه رُسُلُهُ مِن تَأويلِ الكِتابِ، كل فى فَهُوَ مُشرِكٌ كافِرٌ». ١*[١]
٣٨/ ٣- الآية «٨٣»
«فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ».
٢٤٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال: «إنّ الفَرَحَ والمَرَحَ وَالخُيَلاءَ[٢] كُلُّ ذلِكَ فِي الشِّركِ وَالعَمَلِ فِي الأرضِ بِالمَعصِيَةِ». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٦٠؛ بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٥٧٩ ح ١٢.
[٢]. الخُيَلاء: الكِبْر والعُجب. النهاية: ج ٢ ص ٩٣( خيل).
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٦١؛ بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٢٣٢ ح ٢٩.