تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٤٢ - ٢١/ ٤ - الآية«٤١»
٢١/ ٢- الآية «٢٧»
«وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ».
١٦٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولِهِ: «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا»-: «قالَ: رَجّالَةً».[١]
٢١/ ٣- الآية «٣٣»
«لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ».
١٦١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبى الجارود، قال: سِمعتُ أبا جعفرٍ [عليه السلام] يقولُ: «مِنى كُلُّها مَذبحٌ». وبِهِ قال: و سَمِعتُ أبا جعفرٍ يقولُ: « «لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ»، قالَ: البُدنةُ إنِ احتاجَ إلى لَبَنِها شرِبَ، وإنِ احتاجَ إلى ظَهرِها رَكِبَ بِالمعروفِ، ومحِلُّها إلى البيتِ العتيقِ إلى يَومِ النَّحرِ بِمنى أفضَلُ ذلِكَ، البُدنةُ واجِبةً كانَت أو تَطوُّعاً».[٢]
٢١/ ٤- الآية «٤١»
«الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ».
١٦٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ»-:
«وهذِه الآيةُ لآلِ محمّدٍ عليهم السلام إلى آخِرِ الآيةِ، وَالمهدِيُّ وأصحابُهُ يُمَلِّكُهمُ اللَّهُ مَشارقَ الأرضِ ومَغارِبَها، ويَظهَرُ الدّينُ، ويُميتُ اللَّهُ بهِ وأصحابِهِ البِدَعَ الباطِلَ كما أماتَ السَّفَهُ الحَقَّ، حتّى لا يُرى أثَرٌ لِلظُّلمِ». ٣*[٣]
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ٧١٣ ح ١١٥٠.
[٢]. المصدر السابق: ص ٧١٥ ح ١١٥٧.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٨٧؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٤٣ ح ٢٥ محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد اللَّه، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود مع اختلافٍ يسير؛ وراجع: تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٤٣ ح ٢٢ و ٢٣ و ٢٤؛ وتفسير فرات: ص ٢٧٣ ح ٣٦٩ و ٣٧٠ و ٣٧١؛ بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٤٧ ح ٩.