تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٦١ - المدخل
المدخل
١. الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن حمّاد، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قالَ أبو جعفرٍ عليه السلام: «إذا حَدّثتُكم بشيءٍ فَاسألوني مِن كتابِ اللَّه».
ثمّ قالَ في بَعض حَديثِه: «إنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عن القِيلِ وَالقالِ، وفَسادِ المالِ، وكَثرةِ السُّؤالِ»، فقيلَ له: يَابن رسولِ اللَّه، أين هذا من كتابِ اللَّهِ؟ قالَ: «إنّ اللَّهَ عز و جل يقولُ: «لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ»[١]، و قالَ: «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً»[٢]، وقالَ: «لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ»»[٣].[٤]
٢. تفسير العيّاشي: عن أبي الجارود، قالَ: قالَ أبو جعفرٍ عليه السلام: «ما عَلِمتُم فَقولوا، وما لم تَعلَموا فَقولوا: اللَّهُ أعلَمُ؛ فإنّ الرّجلَ يَنزِعُ بالآيَةِ[٥] فيَخِرُّ بها أبعدَ ما بينَ السّماءِ والأرضِ».[٦]
[١]. النساء: ١١٤.
[٢]. النساء: ٥.
[٣]. المائدة: ١٠١.
[٤]. الكافي: ج ١ ص ٦٠ ح ٥؛ تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٢٣١ ح ١٠١٠ عن أحمد بن أبي عبداللَّه، عن أبيه، عن يونس، عن عبداللَّه بن سنان أو ابن مسكان، عن أبي الجارود؛ المحاسن: ج ١ ص ٤١٩ ح ٩٦٢ عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن يونس بن عبدالرحمن، عن عبداللَّه بن سنان، عن أبي الجارود وكلاهما مع اختلاف يسير؛ بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣٠٣ ح ٥٠.
[٥]. في وسائل الشيعة: ج ٢٧ ص ٢٠٣ ح ٣٣٥٩٩:« يَنتَزِعُ الآيةَ».
[٦]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٧ ح ٣؛ الكافي: ج ١ ص ٤٢ ح ٤ عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أبان الأحمر، عن زياد بن أبي رجاء، عن أبي جعفر عليه السلام؛ المحاسن: ج ١ ص ٣٢٦ ح ٦٦٠ عن الحسن بن عليّ الوشّاء، إلى آخر ما في الكافي وكلاهما مع اختلاف يسير؛ وراجع: مسند أحمد: ج ٢ ص ٦١١ ح ٦٧٥٣.