تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٧٩ - ٣/ ٥ - الآيتان«١٩ و ٢٢»
«وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً»، المعروفُ: العِدَةُ». ١*[١]
٣/ ٤- الآية «١٠»
«إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً».
٣٣. تفسير العيّاشي: عن أبي الجارودِ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام، قال: «قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" يُبعثُ اناسٌ من قُبورِهم يومَ القيامةِ تَأجَّجُ أفواهُهم ناراً"، فقيلَ لَهُ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَن هؤلاءِ؟
قالَ: «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً»».[٢]
٣/ ٥- الآيتان «١٩ و ٢٢»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ يَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً».
«وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ مَقْتاً وَ ساءَ سَبِيلًا».
٣٤. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً»-:
«فإنّهُ كان في الجاهِليَّةِ في أوّلِ ما أسلَموا مِن قبائلِ العَرَبِ إذا ماتَ حَميمُ[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٣١؛ التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ١١٢؛ مجمع البيان: ج ٣ ص ١٧؛ بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٦٣ ح ١٠.
[٢]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٢٥ ح ٤٧؛ الكافي: ج ٢ ص ٣١ ح ١ عن عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزّاق بن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمّد بن سالم، عن أبي جعفرٍ عليه السلام( في حديث طويل) نحوه؛ مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٤٦٥ ح ٧٤٠٣؛ موارد الظمآن: ص ٦٣٩ ح ٢٥٨٠ عن أحمد بن عليّ بن المثنّى؛ تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ١٩٥ عن أبي بكر بن مردويه، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أحمد بن عمرو، كلّها عن عقبة بن مكرم، عن يونس بن بكير، عن زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
[٣]. حامَّة الإنسان: خاصّته ومن يقرب منه، وهو الحَميم أيضاً. النهاية: ج ١ ص ٤٤٦( حمم).