تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٧٤ - ٢/ ٩ - الآيتان«١٥٣ و ١٥٤»
ويَأمُرونَ بالمَعروفِ، ويَنهَونَ عنِ المُنكَرِ». ١*[١]
٢/ ٨- الآية «١٤٣»
«وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ».
٢٢. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ» الآية-:
«فَإنَّ المُؤمنينَ لَمّا أخبرَهُم اللَّهُ بالّذي فعلَ بشُهدائِهم يومَ بَدرٍ ومَنازِلِهِم منَ الجَنّة، رَغِبوا في ذلك فَقالوا: اللَّهمَّ أرِنا القِتالَ نُستَشهَد فيهِ. فأراهُم اللَّهُ ايّاه في يومِ احُدٍ فلَم يَثبُتوا إلّامَن شاءَ اللَّهُ مِنهم، فذلِك قولُه: «وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ»». ٢*[٢]
٢/ ٩- الآيتان «١٥٣ و ١٥٤»
«إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا ما أَصابَكُمْ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ* ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ما لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ».
٢٣. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ»-:
«فأمّا الغَمُّ الأوّلُ فَالهَزيمةُ وَالقَتلُ، وأمّا الغَمُّ الآخَرُ فإشرافُ خالدِ بنِ الوليدِ
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٠٨؛ تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٩٥ ح ١٢٩ عن أبي بصير، عنه؛ بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ١٥٣ ح ٤.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١١٩؛ بحار الأنوار: ج ٢٠، ص ٥٩؛ تفسير الطبري: ج ٣ ص ١٠٩ عن قتادة نحوه.