تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٩٩ - ٦٢/ ٢ - الآية«٣٨»
قالَ-: «ماءُ الرَّجُلِ وماءُ المَرأةِ اختَلَطا جَميعاً». ١*[١]
٦١- سورَةُ المُرسَلات
٦١/ ١- الآية «٨»
«فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ».
٢٨٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ»-:
«فطُموسُها ذَهابُ ضَوئِها». ٢*[٢]
٦٢- سورَةُ النَّبَأ
٦٢/ ١- الآية «٣١»
«إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً».
٢٨١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً»، قالَ-:
«فهيَ الكَراماتُ، وقولُهُ: «وَ كَواعِبَ أَتْراباً»، أيِ الفَتَياتِ النّاهِداتِ[٣]». ٤*[٤]
٦٢/ ٢- الآية «٣٨»
«يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً».
٢٨٢. تفسير فرات: قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن عمر الزهري، (قال: حدّثني محمّد بن العبّاس بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن صالح بن سهل)، عن أبي
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٩٨.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠١.
[٣]. نَهد ثَديُ الجارية: إذا أشرَفَ وكعب، فهي ناهد وناهدة. الصحاح: ج ٢ ص ٥٤٥( نهد).
[٤] ٤*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠٢؛ بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٣٥ ح ٤٣.