تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٨٨ - ٤٦/ ٣ - الآية«١١»
وَأظهَروا لَهُمُ العَداوَةَ، فقال: «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً»، فَلمّا أسلَمَ أهلُ مَكَّةَ خالَطُهُم أصحابُ رَسولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله وناكَحوهُم، وتَزَوَّجَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله امَ حَبيبٍ بِنتَ أبي سفيانَ بنِ حَربٍ، ثُمَّ قالَ: «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ» إلى آخرِ الآيَتَينِ». ١*[١]
٤٦/ ٢- الآية «١٠»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ سْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ».
٢٥٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ»-:
«يَقولُ: مَن كانَت عندَهُ امرَأةٌ كافِرةٌ؛ يَعني على غَيرِ مِلَّةِ الإسلامِ، وهُوَ على مِلَّةِ الإسلامِ، فَليَعرِض عَلَيها الإسلامَ، فَإن قَبِلَت فَهِيَ امرَأتُهُ، وإلّا فَهِي بَريئَةٌ مِنهُ، فَنَهى اللَّهُ أن يُمسِكَ بِعِصمَتِها». ٢*[٢]
٤٦/ ٣- الآية «١١»
«وَ إِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ».
٢٥٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ- في قَولِهِ: «وَ إِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ»-:
«يَعني مَن يَلحَقنَ بِالكُفّارِ مِن أهلِ عَهدِكُم فَاسأَلوهم[٣] صَداقَها، وإن لَحِقنَ بِكُم
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٦٢.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٦٣؛ بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ١٤ ح ١.
[٣]. في المصدر:« فسألوهم»، والتصويب من بحار الأنوار.