تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٥٥ - ٢٧/ ١ - الآية«٧٥»
قال-: «يُحبَسُ أوّلُهم على آخِرِهِم». ١*[١]
٢٦/ ٢- الآية «٤٥»
«وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ».
١٩٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ»-:
«يَقولُ: مُصَدِّقٌ ومُكَذِّبٌ، قالَ الكافرونَ مِنهُم: أتشهَدونَ أنّ صالحاً مُرسَلٌ مِن ربّهِ؟ قالَ المُؤمنونَ: إنّا بالّذي ارسِلَ به مُؤمنونَ، قالَ الكافرونَ منهُم: إنّا بالّذي آمَنتُم بهِ كافِرونَ، وقالوا: يا صالحُ ائتِنا بآيَةٍ إن كُنتَ مِن الصّادقينَ[٢]، فجاءهُم بناقةٍ فعَقَروها، وكانَ الّذي عَقَرَها أزرَقَ أحمَرَ، ولَدَ الزّنا». ٣*[٣]
٢٧- سورَةُ القَصَص
٢٧/ ١- الآية «٧٥»
«وَ نَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ».
١٩٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ نَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً»-:
«يَقولُ: مِن كُلِّ فرِقَةٍ مِن هذهِ الامَّةِ إمامَها، «فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٢٩؛ بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٩٢ ح ١.
[٢]. انظر الآيات: ٧٥- ٧٧ من سورة هود.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٣٢؛ بحار الأنوار: ج ١١ ص ٣٨٠ ح ٧.