تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٢٠ - ٣ - كتاب الحجة
فَيُوافيهِ في مَكّةَ على غَيرِ ميعادٍ».[١]
٤٥٣. بحار الأنوار: من كتاب الفضل بن شاذان بإسناده، رفعه إلى أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جَعفرٍ عليه السلام: جُعِلتُ فِداكَ، أخبِرني عَن صاحِبِ هذا الأمر. قالَ: «يُمسي مِن أخوَفِ النّاسِ، ويُصبِحُ مِن آمَنِ النّاسِ، يوحى إلَيهِ هذا الأمرُ ليلَهُ ونَهارَهُ».
قال: قلتُ: يوحى إلَيه يا باجعفَرٍ؟!
قالَ: «يابا جارود، إنّهُ لَيسَ وَحيَ نُبوَّةٍ، ولكِنَّهُ يوحى إلَيهِ كَوَحيهِ إلى مَريمَ بنتِ عِمرانَ وإلى امِّ موسى وإلى النّحلِ، يابا الجارودِ، إنّ قائِمَ آلِ مُحمّدٍ لَأكرمُ عِندَ اللَّهِ مِن مَريمَ بنتِ عِمرانَ وامِّ موسى وَالنَّحلِ!».[٢]
٤٥٤. سير أعلام النبلاء: روى أبو داود الطيالسيّ وإسحاق بن إسرائيل، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن أبي الجارود النّضْر بن حُمَيد، (عن أبي الجارود)، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه:
قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
«لا تَسُبّوا قُرَيشاً؛ فَإِنَّ عالِمَها يَملأُ الأرضَ عِلماً».[٣]
٤٥٥. كمال الدين: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبي، عن جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري، عن عبّاد بن يعقوب، عن الحسن بن حمّاد، عن أبي الجارود، عن يزيد الضخم، قال: سمِعتُ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام يقولُ: «كَأنّي بِكُم تَجولونَ جَوَلانَ النَّعَمِ، تَطلُبونَ المَرعى فَلا تَجِدونَهُ».[٤]
٤٥٦. الغيبة للطوسي: الفضل، عن ابن أبي نجران، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود،
[١]. الغيبة للنعماني: ص ٣١٥ ح ٨؛ بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٣٦٩ ح ١٥٧.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٣٨٩ ح ٢٠٩.
[٣]. سير أعلام النبلاء: ج ١٠ ص ٨٢.
[٤]. كمال الدين: ص ٣٠٢ ح ١٢ وص ٣٠٤ ح ١٨ عن أبيه ومحمّد بن الحسن، عن سعد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن عبد اللَّه بن أبي عقبة الشاعر؛ الغيبة للنعماني: ص ١٩٢ ح ٣ عن أبي الجارود، عن عبد اللَّه الشاعر- يعني ابن عقبة-؛ بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١١٩ ح ٢٠.