تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٠٩ - المدخل
المدخل
٢٩٨. شواهد التنزيل: قال أبو بكر: حدّثني الحسين بن إبراهيم بن الحسن الجصّاص، قال: حدّثنا حسين بن حكم- وهو الحبري- وقال: حدّثنا حسن بن حسين، عن حسين بن سليمان، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ عليه السلام، قال:
«نزلَ القُرآنُ أربَعةَ أرباعٍ: رُبعٌ فينا، ورُبعٌ في عَدُوِّنا، ورُبعٌ حَلالٌ وحَرامٌ، ورُبعٌ فَرائِضُ وأحكامٌ، ولَنا كَرائِمُ القُرآنِ».
و (ورواه أيضاً عن) نصر بن مزاحم، عن أبي الجارود، كذلك (رواه عنه) في (التفسير) العتيق.[١]
٢٩٩. الكافي: محمّد بن يحيى، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن السيّاري، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه أنّه قال:
«وَالَّذي بَعَثَ مُحَمّداً صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ، وأكرَمَ أهلَ بَيتهِ، ما مِن شَيءٍ تَطلُبونَهُ مِن حِرزٍ مِن حَرَقٍ، أو غَرَقٍ، أو سَرَقٍ، أو إفلاتِ دابّةٍ من صاحِبِها، أو ضالَّةٍ، أو آبِقٍ إلّاوهوَ فِي القرآنِ، فمَن أرادَ ذلِكَ فَليَسألني عنهُ».
قالَ: فقامَ إليهِ رَجُلٌ فقالَ: يا أميرَ المُؤمنينَ، أخبِرني عَمّا يُؤمِنُ مِنَ الحَرَقِ وَالغَرَقِ، «فقالَ: اقرَأ هذهِ الآياتِ: «اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى
[١]. شواهد التنزيل: ج ١ ص ٥٩ ح ٦٠ و ٦١، وأيضاًص ٦١ ح ٦٥؛ تفسير الحبري: ص ٢٣٣ ح ٢ عن عليّ بن محمّد، عن الحسين بن الحكم( إلى آخر ما في الشواهد)؛ تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٩ ح ١؛ الكافي: ج ٢ ص ٦٢٨ ح ٤ عن أبي علي الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي بصير، عن أبي جعفرٍ عليه السلام مع اختلاف يسير؛ وراجع: الكافي: ج ٢ ص ٦٢٧ ح ٢ و ٣.