تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٧٢ - ٣٤/ ٥ - الآية«٥٦»
٣٤/ ٣- الآية «٤٠»
«لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ».
٢٢٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ»-:
«يقولُ: الشَّمسُ سُلطانُ النّهارِ، والقَمرُ سُلطانُ اللّيلِ، لا يَنبغي لِلشَّمسِ أن تكونَ معَ ضوءِ القَمرِ بِاللّيلِ، ولا يَسبِقُ اللّيلُ النّهارَ، يقولُ: لا يَذهبُ اللّيلُ حتّى يُدرِكَهُ النّهارُ، «وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» يَقولُ: يَجيءُ (يَجري ط) وراءَ الفَلَكِ الاستدارَة». ١*[١]
٣٤/ ٤- الآية «٥٢»
«قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ».
٢٢٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا»-:
«فإنَّ القَومَ كانوا فِي القُبورِ، فَلمّا قاموا حَسِبوا أنَّهُم كانوا نِياماً، «قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا»! قالَتِ المَلائِكةُ: «هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ»». ٢*[٢]
٣٤/ ٥- الآية «٥٦»
«هُمْ وَ أَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ».
٢٢٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ»-: «الأرائِكُ: السُّرُرُ عَلَيها الحِجالُ». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢١٤؛ بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ١٥٩ ح ١١.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢١٦؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٠٣ ح ١٣.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢١٦؛ بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٢٤ ح ٢١.