تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٤٩ - ٢٤/ ١ - الآية«٤»
١٧٦. تفسير القمّي- في قولِهِ: «فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ»-: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
«يَقولُ: إذا دخَلَ الرّجلُ منكُم بيتَهُ فإن كانَ فيهِ أحدٌ يُسَلّمُ علَيهِم، وإن لم يكُن فيهِ أحدٌ فَليَقُل: السّلامُ عَلَينا مِن عِند رَبِّنا، يَقولُ اللَّهُ: «تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً»». وقيل: إذا لَم يَرَ الدّاخلُ بَيتاً أحَداً فيهِ يقولُ: السّلامُ عَلَيكُم ورَحمةُ اللَّهِ.
يَقصِدُ بهِ المَلَكَينِ اللّذَينِ عليهِ شُهوداً. ١*[١]
٢٣/ ٧- الآية «٦٣»
«لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ».
١٧٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً»-:
«يقول: لا تَقولوا: يا محمّدٌ، ولا: يا أبا القاسمِ، لكن قولوا: يا نبِيَّ اللَّهِ، ويا رسولَ اللَّهِ، قالَ اللَّهُ: «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ» أييَعصونَ أمرَهُ، «أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ»». ٢*[٢]
٢٤- سورَةُ الفُرقان
٢٤/ ١- الآية «٤»
«وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً».
١٧٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِفْكٌ افْتَراهُ»، قال-:
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٠٩؛ بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣ ح ٣.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٠؛ بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٢٦ ح ١.