تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٢٦ - ٣ - كتاب الحجة
٤٦٩. الناصريات: روى أبو الجارودِ زيادُ بن المنذرِ، قال: قيلَ لِأبي جَعفرٍ الباقرِ عليه السلام: أيُّ إخوَتِكَ أحَبُّ إليكَ وأفضلُ؟ فقالَ عليه السلام:
«أمّا عبدُ اللَّهِ فَيَدِي الَّتي أبطِشُ بِها» وكانَ عبدُ اللَّهِ أخاهُ لأبيهِ وامِّهِ، «وأمّا عُمَرُ فَبَصَرِي الّذي ابِصرُ بهِ، وأمّا زَيدٌ فَلِسانِي الَّذي أنطِقُ بهِ، وأمّا الحُسينُ فَحليمٌ يَمشي على الأرضِ هَوناً وإذا خاطَبهُم الجاهِلونَ قالوا سَلاماً[١]».[٢]
٤٧٠. الإرشاد: أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن الحسن بن يحيى، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين، عن يحيى بن مُساور، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، قال:
قَدِمتُ المدينةَ، فَجعلتُ كُلَّما سَألتُ عَن زيدِ بنِ عليٍّ قيلَ لي: ذاكَ حَليفُ القُرآنِ.[٣]
٣/ ٤
في فَضائِلِ الشّيعَةِ
٤٧١. المحاسن: أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه، وحسن بن حسين، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، قال:
خرَجَ أبو جعفَرٍ عليه السلام على أصحابِهِ يَوماً وهُم يَنتَظِرونَ خُروجَهُ، فقالَ لهُم:
«تَحَرَّوا[٤] البُشرى مِنَ اللَّهِ، ما أحَدٌ يَتَحَرّى[٥] البُشرى مِنَ اللَّهِ غَيرُكُم».[٦]
[١]. إشارة إلى الآية ٦٣ من سورة الفرقان.
[٢]. الناصريات: ص ٦٤.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٧١؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٤١؛ مقاتل الطالبيين: ص ١٢٧ عن أحمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن، عن الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد، عن الحسن بن الحسين، عن يحيى المساور، عن أبي الجارود؛ روضة الواعظين: ص ٢٩٦؛ بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ١٢٢ ح ١٥.
[٤]. في بعض النسخ: تنَجّزوا( هامش المصدر).
[٥]. في بعض النسخ: يتنجّز( هامش المصدر).
[٦]. المحاسن: ج ١ ص ٢٦١ ح ٤٩٩؛ تفسير فرات: ص ٣٩٩ ح ٥٣١ عن الحسين بن الحكم، عن إسماعيل بن أبان، عن سلام بن أبي عمرة، عن أبي هارون العبدي، عن محمّد بن بشر، عن محمّد بن الحنفية؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ٤٨٩ ح ١٤١٧ عن محمّد بن الهارون الهمداني وكلاهما نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٦٥ ص ٩١ ح ٢٧.