تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢١٩ - ٥/ ١ - الآية«٣»
٤- سورَةُ الأنفال
٤/ ١- الآيَة «١»
«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ».
٣٠٥. تفسير فرات: فرات، قالَ: حدّثني الحسين بن سعيد معنعناً، عن زيد بن الحسن الأنماطي، قال:
سمعت أبان بن تغلب يَسألُ (قال: سألت) جعفرَ بن محمّد عليه السلام عن قولِ اللَّهِ تعالى: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ» فيمن نزَلَت؟ قال: «فينا وَاللَّهِ نَزَلَت خاصَّةً، ما أشرَكَنا[١] فيها أحَدٌ». قلتُ: فإنَّ أبا الجارودِ روى عَن زيدِ بن عليّ أنّه قالَ: الخُمسُ لنا ما احتَجنا إلَيهِ، فإذا استَغنَينا عنهُ فَليسَ لَنا أن نَبنيَ[٢] الدّورَ والقُصورَ.
قال: «فهوَ كَما قالَ زَيدٌ»، وقالَ: «إنَّما سَألَت عَنِ الأنفالِ، فَهِيَ لَنا خاصَّةً».[٣]
٥- سورَةُ التوبة
٥/ ١- الآيَة «٣»
«وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ».
[١]. شَرَكنا( خ. ل).
[٢]. نبتَني( خ. ل).
[٣]. تفسير فرات: ص ١٥١ ح ١٨٨؛ بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٢٠٢ ح ٢٠.