تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٦٤ - ١/ ٥ - الآية«٢٠٣»
١/ ٤- الآية «١٩٧»
«الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَ اتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ».
٧. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب، قال: أخبرنا يحيى بن سالم الفرّاء، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«إذا أردتَ مكَّةَ- إن شاءَ اللَّهُ- فَعَلَيكَ بتَقوَى اللَّهِ، وذِكرِ اللَّهِ، وقِلَّةِ الكَلام إلّا بخَير؛ فإنّه من تمامِ الحَجّ والعُمرَة أن يحفَظَ الرّجلُ نفسَه، نَحواً ممّا قالَ اللَّهُ: «فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ» والرَّفَثُ هو الجِماعُ، والفُسوقُ هو الفاحِشةُ؛ قَولُ الرّجُلِ: لا واللَّهِ، وبَلى واللَّهِ. والجِدالُ في الحجّ هو الفاحِشَةُ. وعَليكَ بوَرَعٍ يَحجِزُكَ عن مَعاصي اللَّهِ، وحِلمٍ تَملِكُ به غضَبَك، ولا قُوَّةَ إلّاباللَّهِ».[١]
١/ ٥- الآية «٢٠٣»
«وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ».
٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر [عليه السلام]:
«من لم يَجد اضحِيَّةً فليَصُم ثلاثةَ أيّامٍ آخِرُهُنَّ يَومَ عَرَفَةَ وسَبعَةً إذا رَجَعَ إلى أهلِهِ، فإن قَدِمتَ مكّةَ يَومَ التَّروِيَةِ فَلا تَصُم، ولا يَومَ عَرَفَةَ، ولكن صُم ثلاثةَ أيّامٍ مُتَتابِعاتٍ بعد التَّشريق، و أقِم أيّامَ التَّشريقِ بِمِنى؛ وهي الأيّامُ الّتي قالَ اللَّهُ:
«وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ»، و «أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ»[٢]. وَارمِ الجِمارَ كلَّ يَومٍ منها عندَ زَوالِ الشّمسِ وأيَّ ساعةٍ شِئتَ، غيرَ أنّ أفضَلَ ذلك عندَ زَوالِ الشَّمسِ».[٣]
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٦٧٩ ح ١١٢٩.
[٢]. البقرة: ١٨٤.
[٣]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٦٩٤ ح ١١٣٦.