تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٨٠ - ١٢ - كتاب الحج
«لَو حَجَجتُ مِئَةَ حَجَّةٍ ما حَجَجتُ إلّامُتَمَتِّعاً».[١]
٦٤٦. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جَعفرٍ [عليه السلام]: قَولُ النّاسِ: الاغتسالُ مِن بئرِ مَيمونٍ قَبلَ أن يُدخَلَ مَكّةَ؟ قالَ: «قَد حُجَّ زَماناً طَويلًا وما كانَت بِئرُ مَيمونٍ! إن شِئتَ فَاغتَسِل مِن بئرِ مَيمونٍ، وإن شِئتَ في رَحلِكَ، وإن شِئتَ فَلا تَغتَسِل، فَإن كُنتَ مُتَمَتِّعاً فَرأيتَ مَكّةَ فَاقطَعِ التَّلبِيةَ، وعَلَيكَ بِالتّكبيرِ وَالتّهليلِ وَالتَّسبيحِ وَالتَّحميدِ وَالثَّناءِ عَلى اللَّهِ ما استَطَعَت».[٢]
٦٤٧. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حَدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني أبو جَعفر [عليه السلام]، قال:
«الغُسلُ عِندَ الإحرامِ».[٣]
٦٤٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن عبّاد، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جعفرٍ [عليه السلام] يقول:
«حَلَفتُ بِالمَشيِ، فَمَشيتُ حَتّى بَلَغتُ نِصفَ الطَّريقِ، فَبعَثَ إليَّ عَلِيُّ بنُ الحُسينِ عليه السلام أنِ اركَب، فَرَكِبتُ، حَتّى إذا كانَ مِن قابلٍ حَجَجتُ، فَأمَرني عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام فَمَشيتُ مِن حَيثُ رَكِبتُ».
فذَكَرتُ لِأبي جَعفرٍ [عليه السلام] قَولَ عُمرَ بنِ الخَطّابِ في الحَجَرِ:" إنّي لَأعلمُ أنّكَ حَجَرٌ ما تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولَولا أنّي رَأيتُ رَسولَ اللَّهِ قَبَّلكَ ما قَبّلتُكَ"!
قالَ أبو جعفرٍ [عليه السلام]: «إنّ بَنِي[٤] الخَطّابِ لَقليلُ العِلمِ بِالحَجَرِ، إنّ اللَّهَ حينَ أخذَ ميثاقَ بَني آدمَ مِن ظُهورِهِم استَودعَهُ هذا الحَجَرَ، فَمَسُّكُم إيّاهُ يَبعَثُكُم فيما عاهَدتُم عَلَيهِ حينَ أخَذَ مِيثاقَكُم أنَّ اللَّهَ رَبُّكُم».
[١]. المصدر السابق: ص ٦٩٧ ح ١١٣٩.
[٢]. المصدر السابق: ص ٦٨٢ ح ١١٣٠.
[٣]. المصدر السابق: ص ٦٧٥ ح ١١٢٠.
[٤]. هكذا في المصدر، والظاهر« ابن».