تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٦٩ - ٢/ ٣ - الآيتان«٥٩ و ٦١»
الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ»، الأكمَهُ هو الأعمى، قالوا: ما نَرى الّذي تَصنعُ إلّاسِحراً! فَأرنا آيةً نعلَمُ أنّك صادِقٌ، قال: أرأيتُم إن أخبَرتكُم «بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ»، يقولُ: ما أكَلتُم في بُيوتِكُم قبلَ أن تَخرُجوا، وما ذَخَرتُم الليلَ، تَعلمونَ أنّي صادِقٌ؟ قالوا: نَعَم. فكانَ يقولُ لِلرَّجلِ: أكَلتَ كَذا وكَذا، وشَرِبتَ كَذا وكَذا، ورَفَعتَ كَذا وكَذا، فَمِنهم من يَقبَلُ منه فَيُؤمِنُ، ومنهُم من يُنكِر فَيكفُر. وكانَ لَهم في ذلك آيةٌ إن كانوا مُؤمنينَ». ١*[١]
٢/ ٣- الآيتان «٥٩ و ٦١»
«إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ».
«فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ».
١٦. الأغاني: (أبو الفرج الإصفهاني)، أخبرني عليّ بن العبّاس بن الوليد البجليّ المعروف بالمَقانِعيّ الكوفيّ، قال: أنبأنا بَكّار بن أحمد بن اليَسَع الهَمْداني، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن موسى، عن أبي حمزة، عن شهْرِ بن حَوشَب. قال بكّار: وحدّثنا إسماعيل بن أبان العامري، عن عيسى بن عبد اللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ عليه السلام. وحدّثني به ... أحمد بن الحسين بن سعد بن عثمان إجازةً، قال: حدّثنا حُصَين بن مُخارِق، عن عبد الصمد بن عليّ، عن أبيه، عن ابن عبّاس. قال الحُصَين: وحدّثني أبو الجارود وأبو حمزة الثمالي، عن أبي جعفر [عليه السلام]. قال: وحدّثني حَمْد بن سالم، وخليفةُ بن حسّان، عن زيد بن عليّ عليه السلام ... وممّن حدّثني أيضاً بهذا الحديث: عليّ بن العبّاس، عن بكّار، عن إسماعيل بن أبان، عن أبي اوَيس المدنيّ، عن جعفر بن محمّد وعبد اللَّه والحسن ابني الحسن. وممّن حدّثني به أيضاً: محمّد بن الحسين الأُشنانِي، قال: حدّثنا
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٠٢؛ بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٤٦ ح ٢٥.