تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٨١ - ٣/ ٩ - الآية«٦٥»
٣/ ٧- الآية «٤٣»
«... وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ...».
٣٦. الأمالي لأحمد بن عيسى: حدّثنا محمّد قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبى الجارود، قال: سمعتُ أبا جعفرٍ [عليه السلام] يقولُ- في قَولهِ: «أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ» قالَ:
«القُبلَةُ واللَّمسُ بِاليَدِ هوَ ينقُضُ الوُضوءَ؛ وهوَ ما دونَ الجِماعِ».[١]
٣/ ٨- الآية «٤٧»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا».
٣٧. التبيان في تفسير القرآن: قولُه: «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها»، قيلَ في معناهُ أربعةُ أقوالٍ ... الثّاني: قالَ الحسنُ ومجاهدٌ والضَحّاكُ وابنُ أبي نجيحٍ وَالسدّي، ورَواه أبو الجارودِ عن أبي جعفرٍ عليه السلام:
«إنّ مَعناهُ: نَطمِسُها عنِ الهُدى، فَنُردُّها على أدبارِها في ضَلالتِها ذمّاً لَها بِأنّها لا تَصلُحُ أبداً، وهُم وإن كانوا في الضّلالةِ في الحالِ فَتَوعَّدَهُم بأنّهُم متى لم يُؤمنوا بالنّبِيِّ صلى الله عليه و آله ازدادوا بذلك ضَلالًا إلى ضَلالتِهِم وإيآساً لهُم أن يُؤمنوا فيما بعدُ».[٢]
٣/ ٩- الآية «٦٥»
«فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً».
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٨٧ ح ٩٧.
[٢]. التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ٢١٥؛ مجمع البيان: ج ٣ ص ٨٦؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٤١.