تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٤٧ - ٢ طرق الحصول على التفسير
ورغم أنّ هذا التفسير قد فُقد، إلّاأنّ الكثير من رواياته نُقلت في الكتب التفسيرية والروائية الأُخرى، وقد أُسندت كلّ هذه الروايات إلى الإمام الباقر عليه السلام، سوى روايات قليلة تعدّ بالأصابع، حيث انتهى السند فيها إلى أبي الجارود، ومن المحتمل أن يكون اسم الإمام قد سقط فيها من آخر السند.
وعلى أيّ حال، يتضح من خلال مراجعة الأحاديث، أنّ تفسيره لم يكن يضمّ كلّ الآيات، وأنّه كان انتقائياً، وكان على الأرجح أسئلة قرآنية أخذ أجوبتها من الإمام الباقر عليه السلام.
٢. طرق الحصول على التفسير
مضافاً إلى طرق الشيخ في الفهرست، والنجاشي في رجاله، وأبي الفضل العبّاس في تفسير القمّي، والتي يصل تفسير أبي الجارود فيها أجمع عن طريق كثير بن عيّاش إلى أبي الجارود، فقد نقلت الكتب الروائية والتفسيرية الأُخرى طريقها عبر كثير بن عيّاش، والبعض الآخر عن طريق أشخاص آخرين إلى أبي الجارود، ولمزيد الاطّلاع سوف نذكر هذه الكتب وطرقها:
الأمالي لأحمد بن عيسى: محمّد بن بكر ويحيى بن سالم الفرّاء.
تفسير الطبري: أبو أحمد وعيسى بن فرقد.
تفسير القمّي: عبدالصمد بن بشير.
تفسير فرات: صالح بن سهل، أبو حفص الأعشى، المفضّل بن صالح، عبدالرحمن بن أبي حمّاد ومحمّد بن عليّ بن خلف العطّار.
محاسن البرقي: محمّد بن سنان.