تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٨٨ - ٣ - كتاب الحجة
اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَأخبَرتُه، فقالَ:" واللَّهِ، ما يَسُرُّني يا عَلِيُّ أنّ لي بِما صَنَعتَ حُمرَ النّعَمِ"؟»، قالوا: اللَّهُمّ نَعَم.
قال: «نشَدتُكُم باللَّهِ، هَل سَمِعتُم رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ:" يا عَلِيُّ، لَقَد عُرِضَت عَلَيَ امّتي البارِحَةَ، فمَرَّ بي أصحابُ الرّاياتِ، فَاستَغفَرتُ لَكَ ولِشيعَتِكَ"؟»، فَقالوا: اللَّهُمَّ نَعَم.
قالَ: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل سَمِعتُم رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ:" يا أبا بَكرٍ، اذهَب فَاضرِب عُنُقَ ذلِكَ الرَّجلِ الَّذي تَجِدُهُ في مَوضِعِ كَذا وكَذا"، فَرَجَعَ، فقالَ:" قَتَلتَه"؟ قال:
لا، وَجَدتُهُ يُصَلّي، قالَ:" يا عُمَرُ، اذهَب فَاقتُلهُ"، فَرَجَعَ، فقالَ:" قَتَلتَهَ"؟ قالَ:
لا، وَجَدتُهُ يُصَلّي، فقالَ:" آمُرُكُما بِقَتلِهِ فَتَقولانِ: وَجَدناه يُصَلّي"! قالَ:" يا عَلِيُّ، اذهَب فَاقتُلهُ"، فَلَمّا مَضَيتُ قالَ:" إن أدرَكَهُ قَتَلَهُ". فَرَجَعتُ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، لَم أجِد أحَداً، فَقالَ:" صَدَقتَ، أما إنَّكَ لَو وَجَدتَهُ لَقَتَلتَهُ"؟»، قالوا:
اللَّهُمّ نَعَم.
قالَ: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل فيكُم أحَدٌ قالَ لهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَما قالَ لي:" إنَّ وَلِيَّكَ فِي الجَنّةِ، وعَدُوَّكَ فِي النّار"؟»، قالوا: اللَّهُمّ لا.
قالَ: «نَشَدتُكُم باللَّهِ، هَل عَلِمتُم أنّ عائِشَةَ قالَت لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ إبراهيمَ ليسَ مِنكَ، وإنّهُ ابنُ فُلانٍ القِبطِيِّ، قالَ:" يا عَلِيُّ، اذهَب فَاقتُلهُ"، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إذا بَعَثتَني أكونُ كَالمِسمارِ المُحمى في الوَبَرِ أو أتَثبَّتُ؟ قالَ:" لا، بَل تَثَبَّت"، فَذَهَبتُ، فَلَمّا نَظَرَ إليَّ استَنَدَ إلى حائِطٍ فَطَرَحَ نَفسَهُ فيهِ، فطَرَحتُ نَفسي عَلى أثَرِه، فَصَعَدَ عَلى نَخلٍ، وصَعَدتُ خَلفَه، فَلمّا رَآني قَد صَعَدتُ رَمى بِإزارهِ، فَإذا لَيسَ لَهُ شَيءٌ مِمّا يكونُ لِلرِّجالِ، فجِئتُ فَأخبَرتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ:" الحَمدُ للَّهِ الّذي صَرَفَ عَنّا السّوءَ أهلَ البَيتِ"؟»، فَقالوا: اللَّهُمّ لا.
فَقالَ: «اللَّهُمّ اشهَدْ».[١]
[١]. الخصال: ص ٥٥٣ ح ٣١؛ كمال الدين وتمام النعمة: ص ٢٧٤ ح ٢٥( الصدوق) عن أبيه ومحمّد بن الحسن رضي اللَّه عنهما، عن سعد بن عبد اللَّه، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي؛ الأمالي للطوسي: ص ٥٥٤ ح ١١٦٩ عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن حسن بن محمّد بن شعبة الأنصاري، ومحمّد بن جعفر بن رميس الهبيري بالقصر، وعليّ بن الحسين بن كاس النخعي بالرملة، وأحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قالوا: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا الأزدي الصوفي، قال: حدّثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة القنّاد، قال: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي، عن معروف بن خربوذ، وزياد بن المنذر، وسعيد بن محمّد الأسلمي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني؛ وأيضاً: ص ٣٣٢ ح ٦٦٧ عن أحمد بن محمّد بن الصلت، عن أحمد بن محمّد بن سعيد إجازة، عن عليّ بن محمّد بن حبيبة الكندي، عن حسن بن حسين، عن أبي غيلان سعد بن طالب الشيباني، عن إسحاق، عن أبي الطفيل؛ بشارة المصطفى: ص ٢٤٣ عن الحسن بن الحسين، عن أبي عيلان سعد بن طالب الشيباني، عن أبي إسحاق، عن أبي الطفيل؛ بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٣١٥ ح ١.