تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢١٣ - ٢/ ١ - الآية«٦١»
١- سورَةُ البَقَرَة
١/ ١- الآيَة «٢٠٥»
«وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ».
٣٠٠. الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن محمّد بن سلمان الأزدي، عن أبي الجارود، عن أبي إسحاق، عن أمير المؤمنين عليه السلام:
« «وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ» بِظُلمِهِ وسوءِ سيرَتِهِ «وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ»».[١]
٢- سورَةُ آلِ عِمران
٢/ ١- الآيَة «٦١»
«فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ».
٣٠١. تفسير الطبري: حدّثنا ابن حميد، قال: حدّثنا عيسى بن فرقد، عن أبي الجارود، عن زيد بن عليّ- في قولِه: «تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآيَةَ، قال-:
[١]. الكافي: ج ٨ ص ٢٨٩ ح ٤٣٥؛ تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٠١ ح ٢٩٠؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ١٨٩ ح ٢٤.