تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٦٢ - ٩ - كتاب الصلاة
«إذا سَلَّمتَ عَلى النَّبِيّ صلى الله عليه و آله في الرَّكعَتَينِ الاولَيَينِ فَقَد ذَهَبَت حُرمَةُ الصَّلاةِ».[١]
٥٧٥. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني يحيى، قال:
صلّيتُ خلفَ أبي جَعفرٍ [عليه السلام]، فلمّا فرغَ من الصّلاةِ، وأراد أن يُسلّمَ قالَ:
«السَّلامُ عَلى النَّبِيِّ» مُقابلَ القبلةِ، ثمّ قالَ: «السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها النَّبِيُّ و رَحمَةُ اللَّهِ»، ثمّ سلّمَ عن يمينهِ فقال: «السَّلامُ عَلَيكُم» مرّةً واحِدةً.[٢]
٥٧٦. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جَعفرٍ [عليه السلام]: أخبِرني عن القُنوتِ في الفَجرِ، قال: «قَبلَ الرُّكوعِ، فَأمّا الوَترُ فَبَعدَ الرُّكوعِ».[٣]
٥٧٧. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد، عن أبي الجارود، قال: حدّثني خيثمة، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عن القُنوت، قال: «ما يَضُرّكَ» أي: ذلِكَ «كانَ قَبلُ أو بَعدُ».[٤]
٥٧٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد بن منصور، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سَمعتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام يقول:
«كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَلعَنُ رِجالًا في القُنوتِ يُسَمّيهِم».[٥]
٥٧٩. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سمعتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام، يقول: «كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ [عليه السلام] يَقنُتُ في الصّلاةِ ويَلعَنُ رِجالًا يُسمّيهِم»، فقلتُ: إييرحَمُكَ اللَّهُ، يُسَمّي رَجُلًا في الصَّلاةِ؟ فقال:
«إي وَاللَّهِ،
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٢٧٢ ح ٣٨٥.
[٢]. المصدر السابق: ص ٢٧٥ ح ٣٨٩؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٦ ص ٤٢٣ ح ٨٣٣٨ عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه.
[٣]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٢٨٢ ح ٤٠٣.
[٤]. المصدر السابق: ح ٤٠٤؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٦ ص ٢٦٧ ح ٧٩٢٦.
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٢٨٦ ح ٤١٣.