تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٨٩ - ٣ - كتاب الحجة
٣٩١. الأمالي للصدوق: حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا الحسين بن إسحاق التاجر، قال: حدّثنا عليّ بن مهران، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن زياد بن المنذر، عن بدر بن عبداللَّه، عن أنس بن مالك، قال:
سمعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «يَدخلُ عَليكُم مِن هذا البابِ خَيرُ الأوصياءِ، وسَيّدُ الشُّهداءِ، وأدنى النّاسِ مَنزِلةً مِنَ الأنبياء»، فَدخلَ عَليّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «وما لي لا أقولُ هذا يا أبا الحَسنِ، وأنتَ صاحِبُ حَوضي، وَالمُوفي بِذِمّتي، وَالمُؤدّي عَنّي دَيني».[١]
٣٩٢. الأمالي للصدوق: حدّثنا محمّد بن علي رحمه الله، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله:
«المُخالِفُ على عليِّ بن أبي طالبٍ بَعدي كافِرٌ، وَالمُشرِكُ بهِ مُشرِكٌ، وَالمُحِبُّ لهُ مُؤمنٌ، وَالمُبغِضُ لَهُ مُنافقٌ، والمُقتَفي لِأثرَهِ لاحِقٌ، وَالمُحارِبُ لهُ مارِقُ، وَالرادُّ علَيهِ زاهِقٌ. عَلِيٌّ نورُ اللَّهِ في بِلادهِ، وحُجّتُهُ على عبادهِ، عَليٌّ سيفُ اللَّهِ على أعدائهِ، ووارِثُ علمِ أنبيائهِ، عَلِيٌّ كَلِمَةُ اللَّهِ العُليا، وكَلِمَةُ أعدائِهِ السُّفلى، عَلِيٌّ سَيّدُ الأوصياءِ، ووَصِيُّ سَيّدِ الأنبياءِ، عَليٌّ أميرُ المُؤمنينَ، وقائِدُ الغُرّ المُحَجّلينَ، وإمامُ
[١]. الأمالي للصدوق: ص ٢٧٨ ح ٣٠٩؛ بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ١٦ ح ٢٥.