تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٠٧ - ٨/ ١ - الآية«١٦»
لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ»-:
«فخِيانَةُ اللَّهِ وَالرَّسولِ مَعصِيَتُهُما، وأمّا خِيانَةُ الأمانةِ فكُلُّ إنسانٍ مأمونٌ عَلى ما افتَرَضَ اللَّهُ عَلَيهِ». ١*[١]
٧/ ٣- الآيتان «٦٢ و ٦٣»
«وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ* وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ».
٨٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ:
«إنّ هؤلاءِ قَومٌ كانوا معَهُ مِن قُرَيشٍ، فقالَ اللَّهُ: «فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ* وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ» إلى آخِرِ الآيةِ، فهُمُ الأنصارُ، كانَ بينَ الأوسِ وَالخَزرَجِ حَربٌ شَديدٌ وَعداوَةٌ فِي الجاهِلِيَّةِ، فَالَّفَ اللَّهُ بينَ قُلوبِهِم، ونَصَرَ بِهِم نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله، فَالّذينَ ألَّفَ بَينَ قُلوبِهِم هُمُ الأنصارُ خاصّةً». ٢*[٢]
٨- سورَةُ التوبة
٨/ ١- الآية «١٦»
«أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٧٢؛ بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٦٧ ح ١١.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٧٩؛ التبيان في تفسير القرآن: ج ٥ ص ١٧٧؛ مجمع البيان: ج ٤ ص ٨٤٥ كلاهما عن أبي جعفرٍ عليه السلام نحوه؛ بحار الأنوار: ج ١٩ ص ٣٠٨ ح ٥٢.