تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٦٦ - ١/ ٩ - الآية«٢٥٦»
«سبحانَ اللَّهِ! هذا قولُ اليَهودِ، كانت المرأةُ إذا كانت تُرضِعُ ضَمَّت وَلدَها إلى صَدرها، ثمّ قالت: أنشُدُك باللَّهِ أن تَمغَلَهُ[١]، فكان الرّجلُ يَتجنَّبُ امرَأتَه مَخافةَ المَغلِ على وَلَدِه، فأنزَلَ اللَّهُ سبحانَه: «لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَ لا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ»».
قال: «وكانت تحرز لوَلَدها أن يأتِيَها زوجُها، وتمتنِعُ أن يُجامِعَها». قال: «فكانَ يأتيها ويَعزِلُ».[٢]
١/ ٨- الآية «٢٣٦»
«لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ».
١١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن جميل، عن محمّد بن جَبَلَة، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سألتُ أبا جعفرٍ [عليه السلام] عن مُتعَة المُطلَّقَةِ، هَل لها حَدٌّ، فإنَّ اللَّهَ يقولُ: «عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ»؟
قال: «ما لَها حَدٌّ، غيرَ أنّ الحسنَ بنَ عليٍ [عليه السلام] كان ممّا يُمَتِّعُ بالخادِمِ والوَصيفِ».[٣]
١/ ٩- الآية «٢٥٦»
«لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ».
١٢. الأمالي للشجري: قال السيّد الإمام المرشدُ باللَّه رضى الله عنه إملاءً من لفظه: وأخبرنا أبو بكر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن شهدل المديني، قال: أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد المديني، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا حصين، عن أبي الورد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام:
[١]. المَغل: هو حَملُ المرأةِ قبل أن تفطم صغيرَها. معجم لغة الفقهاء: ص ٨٩.
[٢]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ٩٦٢ ح ١٥٧١.
[٣]. المصدر السابق: ص ١١٣٦ ح ١٩١٢.