تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٨٦ - ٤/ ١ - الآية«٣»
٤- سورَةُ المائِدة
٤/ ١- الآية «٣»
«حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
٤٧. ثواب الأعمال: أبي رحمه الله، قال: حدّثني محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن حسّان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن عليّ، عن أبي مسعود المدائني، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال:
«مَن قَرَأ سورةَ المائدةِ في كُلّ يومِ خميسٍ لَم يَلبِس إيمانَهُ بِظُلمٍ، ولم يُشرِك به أبَداً».[١]
٤٨. الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعاً، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سمعتُ أبا جعفرٍ عليه السلام يقول:
«فَرَضَ اللَّهُ عز و جل على العبادِ خَمساً، أخَذوا أربَعاً وتَركوا واحِداً».
قلتُ: أتُسَمّيهِنّ لي جُعلتُ فِداكَ؟
فقالَ: «الصّلاةُ؛ وكانَ النّاسُ لا يدرونَ كيفَ يُصلّونَ، فَنزلَ جَبرئيلُ عليه السلام فقالَ: يا مُحمّدُ، أخبرهُم بِمواقيتِ صلاتِهم. ثمّ نَزلتِ الزّكاةُ، فقال: يا مُحمّدُ، أخبِرهُم مِن
[١]. ثواب الأعمال: ص ١٣١ ح ١؛ تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٨٨ ح ٣؛ مجمع البيان: ج ٣ ص ٢٣١؛ بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢٧٣ ح ١.