تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٣١ - ١٦/ ٢ - الآية«٣٢»
قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً»-:
«وذلكَ أنّهُ كانَ على دينٍ لم يكُن عَلَيهِ أحَدٌ غَيرُه، فكانَ امّةً واحِدةً، وإنّما قالَ:
«قانِتاً» فَالمُطيعُ، وأمّا الحنيفُ: فالمُسلمُ، قال: «وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»». ١*[١]
١٦- سورَةُ الإسراء
١٦/ ١- الآية «١٣»
«وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً».
١٣٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ»-:
«يَقول: خَيرُهُ وشَرُّهُ معهُ حيثُ كانَ لا يستطيعُ فِراقَهُ، حتَى يُعطى كتابَهُ يومَ القِيامَةِ بِما عَمِلَ». ٢*[٢]
١٦/ ٢- الآية «٣٢»
«وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا».
١٣٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً»-:
«يَقول: مَعصِيةً ومَقتاً، فإنّ اللَّهَ يَمقُتهُ ويُبغِضُهُ. قَولُهُ: «وَ ساءَ سَبِيلًا» وهو أشدُّ النّار عَذاباً، وَالزِّنا مِن أكبرِ الكَبائرِ». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٩٢؛ الكافي: ج ٥ ص ٥٩ ح ١٦ عن عليّ بن إبراهيم عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، نحوه.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٧؛ بحار الأنوار: ج ٥ ص ١١٩ ح ٥٦.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٩؛ بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ١٩ ح ٥.