تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٨٥ - ١٢ - كتاب الحج
«قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" ما أشَأ[١] أن ألقى جِبريلَ مُستَلِماً هذا الحَجرَ ضاحِكاً في وَجهي يقولُ: يا مُحمّدُ، قُل: يا واحِدُ يا أحَدُ، يا حَليمُ، يا جَبّارُ، يا قَريبُ، يا بَعيدُ، اردُد عَليَّ نَعماكَ الّتي أنعَمتَ عَلَيَّ"».[٢]
٦٦٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عن الرّجلِ يخرجُ مِن المَسجدِ على غيرِ وِترٍ[٣] من طَوافهِ، قال: «لا بَأسَ بهِ».
فقلتُ: يُصلّي الفجرَ ثمّ يَطوفُ ويُصَلّي قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، قالَ: «نَعَم، إذا كانَ في وَقتِ صَلاةٍ».
قالَ: ما تقولُ في الرَّمَلِ[٤]؟ قالَ: «حَسَنٌ، رَمَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و لَم يَنهَ عَنهُ».
قلتُ: ما تَقولُ في رَجلٍ تَرَكَ الرّمَلَ؟ قالَ: «إن رَمَلَ فَحَسَنٌ، و إن لَم يَرمَل فلا بَأسَ».
قلتُ: فَما تقولُ في العُمرةِ يَعتمِرُ الرّجلُ قَبل الهِلالِ؟ قالَ: «نَعَم، لا بَأسَ قَبلَ الهِلالِ و بَعدَهُ».
قلتُ: و أينَ أحَبُّ إليكَ أن اصَلِّيَ إذا طُفتُ؟ قالَ: «صَلِّ أنّى شِئتَ، فَإنَّ المَسجِدَ كُلَّهُ طَيِّبٌ».
و رَأيتُهُ طافَ ودَخَلَ الحِجرَ فَصلّى فيهِ لَطَوافهِ.[٥]
٦٦١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«رَخَّصَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله للرِّعاءِ[٦] أن يَرموا لَيلًا، ولَيسَ لَهُم أن يُؤَخِّروا ذلِكَ إلى أن
[١]. كذا.
[٢]. المصدر السابق: ص ٧١٣ ح ١١٤٩.
[٣]. الوِتر: الفَرد. المصباح المنير: ص ٦٤٧( وتر).
[٤]. الرَّمَلُ: الهَروَلة. رَمَلتُ رَمَلًا: هَروَلت. انظر: المصباح المنير: ص ٢٣٩( رمل).
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ٧١٧، ح ١١٦٠.
[٦]. الرِّعاءُ: الرُّعاة. انظر: المصباح المنير: ص ٢٣١( رعى).