تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٩٩ - ٣ - كتاب الحجة
٤٠٨. المحاسن: أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن عدّة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد بن سوقة، عن الحسين بن الحسن، عن آبائه، قال: قال لي أميرُ المُؤمنينَ عليه السلام:
«رَأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَعرَفتُ في وَجهِهِ الجوعَ، فَاستَقَيتُ لِامرَأةٍ منَ الأنصارِ عَشرَةَدِلاءٍ، فَأخذتُ مِنها تَمراتٍ واسرةً[١] مِن كُرّاثٍ، فَجَعَلتُها في حِجري، ثُمّ أتَيتُهُ بِها فَأطعَمتُهُ».[٢]
٤٠٩. بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن أحمد، عن سهل بن زياد، عن عبد اللَّه، عن أبي الجارود، عن القاسم بن الوليد النهدي، عن الحرث، قال:
خرجَنا معَ أميرِ المؤمنينَ عليه السلام حتّى انتَهى إلى العاقولِ، فَإذا هوَ بِأصلِ شَجرَةٍ قَد وَقَعَ لِحاؤُها[٣] وبَقِيَ عَمودُها، فَضَرَبها بِيَدهِ، ثمّ قالَ: «ارجِعي بِإذنِ اللَّهِ خَضراءَ مُثمِرةً»، فإذا هِيَ تهتَزُّ بِأغصانِها، حَملُها الكُمَّثرى، فقَطَعنا وأكَلنا وحَمَلنا مَعَنا، فَلمّا كانَ مِنَ الغَدِ غَدَونا فَإذا نحنُ بِها خَضراءَ فيها الكُمَّثرى.[٤]
٤١٠. الخصال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي الجارود- زياد بن المنذر- عن جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري، قال:
خطَبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام، فَحمِدَ اللَّهَ وأثنى عَليهِ، ثمّ قالَ:
«أيُّها النّاسُ! إنّ قُدّامَ مِنبَرِكُم هذا أربعةُ رَهطٍ من أصحابِ مُحمّدٍ صلى الله عليه و آله، مِنهُم:
[١]. كأنّ المراد بالاسرة: الحِزمة المشدودة من الكرّاث( هامش المصدر).
[٢]. المحاسن: ج ٢ ص ٥١١ ح ٢٠٥٩؛ بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٢٠١ ح ٦.
[٣]. اللِّحاء: ما على العود من قِشرة. المصباح المنير: ص ٥٥١( لحى).
[٤]. بصائر الدرجات: ص ٢٥٤ ح ٣؛ إثبات الوصية: ص ١٦٣؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٣٢٧؛ الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢١٨ ح ٦٢؛ الثاقب في المناقب: ص ٢٤٦ ح ٢١١؛ بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٢٤٨ ح ١.