تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١١٠ - ٨/ ٦ - الآية«٣٤»
٨/ ٥- الآية «٣١»
«اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ».
٨٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولِهِ: «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ»-:
«أمّا المَسيحُ فَعَصَوهُ وعَظّموهُ في أنفُسِهِم حتّى زَعَموا أنّهُ إلهٌ وأنّهُ ابنُ اللَّهِ، وطائَفِةٌ منهُم قالوا: ثالِثُ ثَلاثَةٍ، وطائِفةٌ مِنهُم قالوا: هوَ اللَّهُ. وأمّا أحبارَهُم ورُهبانَهُم فَإنَّهُم أطاعوهُم وأخَذوا بِقَولِهِم، وَاتَّبَعوا ما أمَروهُم بهِ ودانوا بِهِم بِما دَعَوهُم إلَيه، فَاتَّخَذوهُم أرباباً بِطاعَتِهِم لَهُم وتَركِهِم ما أمَرَ اللَّهُ وكُتُبُهُ ورُسُلُه، فَنَبَذوهُ وَراءَ ظُهورِهِم، وما أمَرَهُم بهِ الأحبارُ وَالرُّهبانُ اتَّبعوهُ وأطاعوهُم وعَصَوا اللَّهَ.
وإنّما ذُكِرَ هذا في كِتابِنا لِكَي نَتَّعِظَ بِهِم، فَعَيَّرَ اللَّهُ بَني إسرائيلَ بِما صَنَعوا؛ يَقولُ اللَّهُ: «وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ»». ١*[١]
٨/ ٦- الآية «٣٤»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ».
٨٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولِهِ: «وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ»-:
«فإنّ اللَّهَ حَرّمَ كَنزَ الذَّهبِ والفِضَّةِ وأمَرَ بإنفاقِهِ في سَبيلِ اللَّهِ». ٢*[٢]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٨٩؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢١١ ح ٨٤؛ وراجع: الكافي: ج ١ ص ٥٣ ح ١ و ٣، وج ٢ ص ٣٩٨ ح ٧؛ والمحاسن: ج ١ ص ٣٨٣ ح ٨٤٦.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٨٩؛ بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٣٨ ح ٤.