تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٢٠ - ٥/ ٢ - الآية«٣٠»
٣٠٦. معانى الأخبار: أبي- رحِمهُ اللَّه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود، عن حكيم بن جبير، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام- في قولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ»، قالَ-: «الأذانُ عَلِيٌّ عليه السلام».[١]
٥/ ٢- الآيَة «٣٠»
«وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ».
٣٠٧. الأمالي للطوسي: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرنا أبو الحسن محمّد بن المظفّر البزّاز، قال: حدّثنا أحمد بن عبيد العطاردي، قال: حدّثنا أبو بشر بن بكير، قال: حدّثنا زياد بن المنذر، قال: حدّثني أبو عبد اللَّه مولى بني هاشم، قال: حدّثنا أبو سعيد الخدريّ، قال:
لمّا كان يومُ احدٍ شُجَّ النّبيُّ صلى الله عليه و آله في وَجههِ، وكُسِرَت رَباعِيَتُه[٢]، فقامَ عليه السلام رافِعاً يَدَيهِ يَقولُ: «إنَّ اللَّهَ اشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى اليَهود أن قالوا: عُزَيرٌ ابنُ اللَّهِ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلى
[١]. معاني الأخبار: ص ٢٩٧ ح ١؛ علل الشرائع: ج ٢ ص ٤٤٢ ح ١ عن محمّد بن الحسن رحمه اللَّه، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن عليّ بن محمّد القاشاني، عن القاسم بن محمّد الأصبهاني، عن سليمان بن داوود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ الأماليللصدوق: ص ٣٥١ ح ٧٢٦ عن الحفّار، عن أبي بكر محمّد بن عمر الجعابي الحافظ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى الخزّاز من كتابه، عن الحسن بن علي الهاشمي، عن إسماعيل بن أبان، عن أبي مريم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه؛ تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٧٦ ح ١٤ عن حكيم بن جبير، عن عليّ بن الحسين عليه السلام؛ تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٨٢( عليّ بن إبراهيم) عن أبيه، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان بن عثمان، عن حكيم بن جبير، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام؛ تفسير فرات: ص ١٦٠ فرات، عن أحمد بن عيسى بن هارون معنعناً، عن حكيم بن جبير، قال: سمعت عليّ بن الحسين عليهما السلام؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٩٧ ح ٢ ما رواه أبو الحسن الديلمي بإسناده- عن رجاله- إلى عبد اللَّه بن سنان، عن الإمام الصادق عليه السلام؛ شواهد التنزيل: ج ١ ص ٣٠٣ ح ٣٠٧ عن حكيم قيس بن الربيع وحسين الأشقر وأبو الجارود؛ بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٩٣ ح ١٠.
[٢]. الرَّباعِيَة: السنّ التي بين الثَّنِيَّة والنّاب من كلّ جانب، وللإنسان أربع رَباعِيات. مجمعالبحرين: ج ٢ ص ٦٦٨( ربع).