تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٢٤ - ١٢/ ٣ - الآية«١٤»
١٢- سورَةُ الرَّعد
١٢/ ١- الآية «١٠»
«سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ».
١١٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ»-: «فَالسِّرُّ وَالعلانِيَةُ عِندَهُ سَواءٌ». ١*[١]
١٢/ ٢- الآية «١١»
«لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ».
١١٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ»-:
«يقولُ: بأمرِ اللَّهِ مِن أن يقَعَ في رَكِيٍ[٢]، أو يقَعَ عَلَيهِ حائِطٌ، أو يُصيبَهُ شيءٌ، حتّى إذا جاءَ القَدَرُ خَلَّوا بينَهُ وبينَهُم يَدفَعونهُ إلى المَقاديرِ. وهُما مَلَكانِ يَحفَظانِهِ بِاللّيلِ ومَلَكانِ بِالنّهارِ يَتعاقَبانِهِ». ٣*[٣]
١٢/ ٣- الآية «١٤»
«لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٠؛ بحار الأنوار: ج ٤ ص ٨٢ ح ٨.
[٢]. الرَّكِيُّ: البئر. النهاية: ج ٢ ص ٢٦١( ركا).
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٠؛ بحار الأنوار: ج ٥٩ ص ١٧٩ ح ١٦.