تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٨٥ - ٣/ ١٧ - الآية«١٤٨»
٤٤. تفسير القمّي: في رِواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام، قال:
«إنّ اناساً من رَهطِ بُشَيرٍ الأدنَينَ قالوا: انطَلِقوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وقالوا: نُكلّمُهُ في صاحِبِنا ونُعذِرُهُ، وإنَّ صاحِبَنا بريءٌ- فَلمّا أنزلَ اللَّهُ: «يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ» إلى قوله: «وَكِيلًا»، فَأقبلَت رَهطُ بُشَيرٍ، فَقالوا:
يا بُشَيرُ استَغفرِ اللَّهَ وتُب إلَيهِ مِنَ الذّنبِ، فقالَ: وَالّذي أحلِفُ بهِ ما سَرَقَها إلّالَبيدٌ، فَنَزَلَت: «وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً». ثمّ إنّ بُشَيراً كَفَرَ ولَحِقَ بِمكّةَ، وأنزلَ اللَّهُ في النّفَرِ الّذينَ أعذَروا بُشَيراً وأتَوِا النّبيَّ لِيُعذِروهُ». ١*[١]
٣/ ١٦- الآية «١٢٧»
«وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَ تَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَ أَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً».
٤٥. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ»-: «فإنَّ نبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سُئلَ عن النّساءِ: ما لَهنّ من الميراثِ؟ فأنزلَ اللَّهُ الرُّبعَ وَالثُّمنَ». ٢*[٢]
٣/ ١٧- الآية «١٤٨»
«لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً».
٤٦. تفسير العيّاشي: أبو الجارود، عنه، قال: الجَهرُ بِالسّوءِ مِنَ القَولِ أن يُذكرَ الرّجلُ بما فيه.[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٥٢؛ التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ٣٢٣؛ بحار الأنوار: ج ١٧ ص ٧٩.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٥٣؛ بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ٣٥٠ ح ١.
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٨٣ ح ٢٩٧؛ بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٥٨ ح ٥٠.