تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٠١ - ٥/ ٨ - الآية«٨٤»
«يقولُ: إن أخَذَ اللَّهُ مِنكمُ الهُدى «مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ»، يقولُ: يَعتَرضونَ». ١*[١]
٥/ ٦- الآية «٦٠»
«وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَ يَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»».
٦٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى»، قالَ-: «هوَ المَوتُ، «ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»». ٢*[٢]
٥/ ٧- الآية «٦٥»
«قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ».
٧٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ»-:
«هوَ الدُّخانُ وَالصَّيحَةُ، «أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ» وهوَ الخَسفُ، «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً» وهوَ اختلافٌ في الدِّينِ وطَعنُ بَعضِكُم على بعضٍ، «وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ» وهوَ أن يَقتُلَ بعضُكُم بَعضاً؛ وكلُّ هذا في أهلِ القِبلَةِ، كَذا يقولُ اللَّهُ: «انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ* وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ» وهُم قُرَيشٌ». ٣*[٣]
٥/ ٨- الآية «٨٤»
«وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٠١؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٠٤ ح ٦٨.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٠٣.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٠٤؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٠٥ ح ٦٩.