تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٢٦ - ١٢/ ٧ - الآية«٣٦»
«وهيَ النّقمةُ، «أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ» فتَحُلُّ بِقَومٍ غَيرِهِم فيَرَونَ ذلك ويَسمَعونَ بهِ، والّذين حَلّت بِهم عُصاةٌ كُفّارٌ مِثلُهم، ولا يتّعِظ بعضُهُم ببَعضٍ، ولَن يَزالوا كَذلكَ «حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ» الّذي وَعَدَ المُؤمنينَ مِنَ النّصرِ، ويُخزِي اللَّهُ الكافرينَ». ١*[١]
١٢/ ٦- الآية «٣٣»
«أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَ صُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ».
١٢١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ»-: «الظّاهرُ منَ القَولِ هوَ الرّزقُ». ٢*[٢]
١٢/ ٧- الآية «٣٦»
«وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ».
١٢٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ»-:
«فَرِحوا بِكتابِ اللَّهِ إذا تُلِيَ عَلَيهِم، وإذا تَلَوهُ تَفيضُ أعيُنُهم دَمعاً منَ الفزَعِ والحُزنِ، وهوَ عَليُّ بنُ أبي طالب عليه السلام، وهيَ في قِراءةِ ابنِ مسعودٍ:" وَالَّذي أَنزَلنا إلَيكَ الكِتابَ هُوَ الحَقُّ ومَن يُؤمِنُ بِهِ"، أيعَليُّ بنُ أبي طالبٍ يؤمنُ بهِ «وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ» أنكَروا مِن تأويلِ ما أنزلَهُ في عَليٍّ وآلِ مُحمّدٍ صَلواتُ اللَّهِ علَيهِم وآمَنوا بِبَعضِه، فأمّا المُشركونَ فأنكَروهُ كُلَّهُ أوّلَهُ وآخِرَهُ، وأنكَروا أنّ محمّداً رسولُ اللَّهِ». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٥؛ بحار الأنوار: ج ٦ ص ٥٥ ح ١.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٦.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٦؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٦٠.