تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٣٤ - ١٧/ ٣ - الآية«١٤»
١٦/ ٨- الآية «١٠٣»
«فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ جَمِيعاً».
١٤٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ- في قَولِهِ: «فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ»-: أيأرادَ أن يُخرِجَهم مِن الأرضِ، وقَد عَلِم فِرعَونُ وقَومُهُ ما أنزَلَ تلكَ الآياتِ إلّااللَّهُ. ١*[١]
١٧- سورَةُ الكَهف
١٧/ ١- الآية «٦»
«فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً».
١٤٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ- في قَولِهِ: «فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ»-: «يقولُ: قاتِلٌ نَفسَكَ على آثارِهم. وأمّا «أَسَفاً» يقولُ: حُزناً». ٢*[٢]
١٧/ ٢- الآية «٨»
«وَ إِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً».
١٤٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ،- في قَولِهِ: «صَعِيداً جُرُزاً»-: أيلا نَباتَ فيها. ٣*[٣]
١٧/ ٣- الآية «١٤»
«وَ رَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٩؛ بحار الأنوار: ج ٣ ص ١٠٦ ح ٥.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣١؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٢٣ ح ١٠٩.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣١.