تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٤٤ - ٢٢/ ٥ - الآيات«٥٧ - ٦١»
٢٢/ ٤- الآية «٥٢»
«وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ».
١٦٦. تأويل الآيات الظاهرة: قال محمّد بن العبّاس: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن حصين بن مخارق، عن أبي الورد وأبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولِهِ تعالى: «وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً»، قال-: «آلُ محمّدٍ عليهم السلام».[١]
٢٢/ ٥- الآيات «٥٧- ٦١»
«إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ* وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ* أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ».
١٦٧. تفسير فرات: قال (فرات): حدّثني الحسين بن سعيد معنعناً: عن أبي الجارود- في تَفسيرِ قولِ اللَّهِ سُبحانه[٢]: «إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ* وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ* أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ»، (قال)-: نَزَلَت في عَليِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام.[٣]
١٦٨. تفسير فرات: قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي معنعناً، عن أبي الجارود، قال: سألتُ أبا جعفرٍ عليه السلام عَن قولِ اللَّهِ سُبحانَهُ: «وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ»؟
«يَقولُ: يُعطونَ ما أعطَوا وقُلوبُهُم وَجِلَةٌ «أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها
[١]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٥٢ ح ٢؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٣٠ عن أبي الجارود.
[٢]. تعالى بكتابه( خ. ل).
[٣]. تفسير فرات: ص ٢٧٨ ح ٣٧٧؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٥٣ ح ٤ محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن همام، عن محمّد بن إسماعيل، عن عيسى بن داوود، عن الإمام موسى بن جعفر، عن أبيه؛ بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٣٥ ح ١٣.