تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٨٩ - ٤٧/ ٢ - الآيات«١٠ - ١٣»
مِن نِسائِهِم شَيءٌ فَأعطوهُم صَداقَها». ١*[١]
٤٧- سورَةُ الصَّفّ
٤٧/ ١- الآية «٨»
«يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ».
٢٥٧. تأويل الآيات: الظاهرة قال محمّدُ بن العبّاس (رحمه اللَّه): حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه بن حاتم، عن إسماعيل بن إسحاق، عن يحيى بن هاشم، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، أنّه قال:
« «يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ»، وَاللَّهِ لَو تَرَكتُم هذا الأمرَ ما تَرَكَهُ اللَّهُ».[٢]
٤٧/ ٢- الآيات «١٠- ١٣»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* وَ أُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ».
٢٥٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ»-:
«فَقالوا: لَو نَعلَمُ ما هيَ لَبَذَلنا فيها الأموالَ وَالأنفُسَ وَالأولادَ، فقالَ اللَّهُ: «تُؤْمِنُونَ
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٦٣؛ بحار الأنوار: ج ٩٨، ص ١٥، ح ١.
[٢]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٨٦ ح ٤؛ بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٢٠ ح ٣٦.