تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٥٥ - ٨ - كتاب الطهارة
٥٥٣. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى، عن محمّد، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جعفرٍ [عليه السلام]: إنّ المُغيرةَ يقول: إنّ العبدَ الصّالحَ قال: ما بالُ الصّيامُ يُقضى و لا تُقضى الصّلاةُ؟!
قال أبو جعفرٍ [عليه السلام]: «كَذَبَ وَاللَّهِ المُغيرَةُ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وعَلى أزواجِهِ وبَناتِهِ وعَلَينا وعَلى نِسائِنا! وَاللَّهِ ما صَلّاها نِساءُ رَسولِ اللَّهِ ولا بَناتُهُ ولا نِساؤُنا، ولكِن قَد كُنَّ يُؤمَرنَ إذا كانَ ذلِكَ يُحسِنَّ الطَّهورَ ويَستَقبِلنَ القِبلَةَ فَيُكَبِّرنَ ويُهَلِّلنَ».[١]
٥٥٤. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عن النُّفَساء كَم تَجلِسُ؟ قال: «عِشرينَ، اثنَينِ وعِشرينَ».
كَذلك قالَ.[٢]
٥٥٥. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جَعفرٍ [عليه السلام]: امرأةٌ طالَ بها حَيضُها، قال: «إذا جاءَ حَيضُها فَلتَدَعِ الصَّلاةَ إلى أقصى ما كانَت تَجلِسُ، فَإنَّها تَنقُصُ وتَزيدُ، ثُمَّ تَغتَسِلُ وتُصَلّي».
ثمّ قالَ: «قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" رَكضةٌ منَ الشَّيطانِ". ثُمّ وَاللَّهِ لَقَد عَذّبتُموها إنِ اغتَسَلَت بَينَ كُلِّ صَلاتَينِ غُسلًا! يُجزيها الغُسلُ الأوَّلُ وتَتَوَضَّأ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، فَإن كانَ كَما تَقولونَ فَلتَستَدخِلِ الكُرسُفَ[٣]».[٤]
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ١٦٩ ح ٢٠٦.
[٢]. المصدر السابق: ص ١٧٣ ح ٢١٠.
[٣]. الكُرسُف: القُطن. المصباح المنير: ص ٥٣٠( كرسف).
[٤]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ١٨٤ ح ٢٢٥.