تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٥٤ - ٨ - كتاب الطهارة
٥٤٩. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنى أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جَعفرٍ [عليه السلام]: إنّي شاسعٌ عن المَسجدِ فَيكونُ المطرُ، فَأحمِلُ معي كوزاً، فقالَ: «لا، إنَّ ذلِكَ لا يَضُرُّكَ، لا تَحمِل مَعَكَ كُوزاً ولا ماءً، وَادخُل فَصَلِّ، ألَيسَ تَمُرُّ بِالمَكانِ النَّظيفِ؟»، قلتُ: بَلى، قال: «إنَّ الأَرضُ يُطَهِّرُ بَعضُها بَعضاً».[١]
٥٥٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
قلت لأبي جَعفرٍ [عليه السلام]: إنّي آتي الحَمّام ويَدخلُه من تَعلمُ، قال: «اغتَسِلوا؛ فَإنَّ الماءَ لا يُفسِدُهُ شَيءٌ».[٢]
٥٥١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: خَرَجَت بي دَماميلُ فكانَت قد غَلَبتني سَيَلاناً، فسألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام]، فقال: «اعصِبها و صَلِّ»، فقلتُ: قَد عَصَبتها وغلَبتني سَيَلاناً، فقالَ: «فَما تَصنَعُ؟ أَتترُكُ الصَّلاةَ؟! اعصِبها وصَلِّ».[٣]
٥٥٢. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
حدّثني أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَإِذا هُوَ بِعَمّارٍ في رَملَةٍ يَتَمَرَّغُ فيها، فَقالَ:" ما لَكَ تَمَعَّكُ تَمَعُّكَ[٤] الحِمارِ؟!" فقالَ: أصابَتني جَنابةٌ، فقالَ:" إنَّما يُجزيكَ أن تَصنَعَ هكَذا"، ثُمّ ضربَ بِيَدهِ ثَلاثاً فتَيَمَّمَ».[٥]
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ١٣٤ ح ١٥٨؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٣ ص ٤٥٧ ح ٤١٦٦ نحوه.
[٢]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ١٣٤ ح ١٦٠.
[٣]. المصدر السابق: ص ١٤٧ ح ١٨٢.
[٤]. تَمَعَّكَ: تَمَرَّغَ. المصباح المنير: ص ٥٧٦( معك).
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ١٥٠ ح ١٨٥؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٣ ص ٣٦٠ ح ٣٨٦٨.