تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٢٥ - ١٢/ ٥ - الآية«٣١»
١١٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ»-:
«فهذا مثَلٌ ضَرَبهُ اللَّهُ لِلّذين يعبُدونَ الأصنامَ وَالّذين يعبُدونَ آلِهَةً مِن دونِ اللَّهِ، فَلا يَستَجيبونَ لهُم بِشَيءٍ ولا يَنفعُهم، إلّاكباسِطِ كَفَّيهِ إلى الماءِ لِيَبلُغُ فاهُ لِيَتناولَهُ مِن بعيدٍ ولا يَنالُه». ١*[١]
١٢/ ٤- الآية «١٥»
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ».
١١٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً»-:
«أمّا مَن يَسجُدُ مِن أهلِ السّماواتِ طَوعاً فَالملائِكةُ يَسجُدونَ للَّهِ طَوعاً، ومَن يَسجُدُ مِن أهلِ الأرضِ طَوعاً فمَن وُلِدَ في الإسلامِ فهُوَ يَسجُدُ له طَوعاً، وأمّا مَن يسجُدُ كَرهاً فمَن اجبِرَ على الإسلامِ، وأمّا مَن لَم يَسجُد فَظِلُّهُ يسجُدُ لَهُ بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ». ٢*[٢]
١٢/ ٥- الآية «٣١»
«وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ».
١٢٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ»-:
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦١؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢١٥ ح ٩٤.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٢؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢١٦ ح ٩٤.