تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٠٤ - ٧١/ ١ - الآية«٣»
دَكًّا دَكًّا»، قال-: «هِيَ الزَّلزَلَةُ». ١*[١]
٧٠- سورَةُ البلد
٧٠/ ١- الآية «٦»
«يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً».
٢٩٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً»، قالَ-:
«هُوَ عَمرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ حينَ عَرَضَ علَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام الإسلامَ يَومَ الخَندَقِ، وقال: فأينَ ما أنفقتُ فيكُم مالًا لُبَداً؟! وكانَ أنفَقَ مالًا فِي الصَّدِّ عَن سَبيلِ اللَّهِ، فقَتَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام». ٢*[٢]
٧١- سورَةُ الضُّحى
٧١/ ١- الآية «٣»
«ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى».
٢٩٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى»-:
«وذلكَ أنَّ جَبرَئيلَ أبطَأَ عَن رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وأنّهُ كانَت أوَّلُ سورَةِ نَزَلَت: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»، ثمَ أبطَأَ عَلَيهِ، فَقالَت خَديجَةُ: لَعَلَّ رَبّكَ قَد تَرَكَكَ فَلا يُرسِلُ الَيكَ! فَأنزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلى»». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٢٠؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٠٩ ح ٣٤.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٢٢؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٥١ ح ١٥٧.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٢٨.