تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٠٠ - ٦٣/ ٢ - الآية«١٠»
الجارود، قال: قال أبو جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ تعالى: «يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً»، قالَ-:
«إذا كانَ يَومُ القيامَةِ خُطِفَ قَولُ" لا إلهَ إلّااللَّهُ" مِن[١] قُلوبِ العبادِ في المَوقِفِ، إلّا مَن أقَرَّ بِوَلايةِ عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام، وهوَ قَولُهُ: «إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ» مِن أهلِ وَلايةِ عَلِيٍّ، فهُمُ الّذينَ يُؤذَنُ لَهُم بِقَولِ" لا إلهَ إلّااللَّهُ"».[٢]
٦٣- سورَةُ النّازِعات
٦٣/ ١- الآية «٤»
«فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً».
٢٨٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً»-: «يَعني أرواحَ المُؤمِنينَ؛ تَسبِقُ أرواحُهُم إلى الجَنّةِ بِمثلِ الدُّنيا، وأرواحُ الكافِرينَ إلى النّارِ بِمثلِ ذلِكَ». ٣*[٣]
٦٣/ ٢- الآية «١٠»
«يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ».
٢٨٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ»-: «يَقولُ: فِي الخَلقِ الجَديدِ». ٤*[٤]
[١]. عن( خ. ل).
[٢]. تفسير فرات: ص ٥٣٤ ح ٦٨٧ وأيضاً ح ٦٨٨ عن القاسم بن الحسن بن حازم القرشي، عن الحسين بن علي النقاد، عن محمّد بن سنان، عن أبي حمزة الثمالي، عن محمّد بن علي عليهما السلام نحوه؛ شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٤٢١ ح ١٠٧٧؛ وراجع: المحاسن: ج ١ ص ٢٩٢ ح ٥٨٠؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٠٦ ح ٩٣.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠٣؛ بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٢٨ ح ٣٠.
[٤] ٤*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠٣؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ٤٦ ح ٢٨.