تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٢٢ - ١١/ ٦ - الآية«٩٣»
١١/ ٥- الآية «٣٥»
«ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ».
١١٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ»-:
«فَالآياتُ: شَهادةُ الصّبِيِّ، وَالقميصُ المُخرَقُ مِن دُبُرٍ، وَاستِباقُهما البابَ حتّى سُمِعَ مُجاذَبتُها إيّاهُ على البابِ، فلَمّا عَصاها فلَم تَزَل مُلِحَّةً بِزَوجِها حتّى حَبَسَهُ، «وَ دَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ»، يَقول: عَبدانِ لِلمَلكِ؛ إحدُهما خَبّازٌ، وَالآخَرُ صاحِبُ الشَّرابِ، وَالّذي كَذَبَ ولَم يرَ المَنامَ هُوَ الخَبّازُ». ١*[١]
١١/ ٦- الآية «٩٣»
«اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ».
١١٤. الأمالي للطوسي: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثني محمّد بن جعفر بن محمّد بن رياح الأشجعي، قال: حدّثنا عبّاد بن يعقوب الأسدي، قال: أخبرنا أرطاة بن حبيب، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفرٍ محمّد بن عليّ عليهما السلام، قال:
«لَمّا أصابَتِ امرَأةَ العَزيزِ الحاجَةُ قيلَ لَها: لَو أتيتِ يوسُفَ عليه السلام، فشاورَت في ذلِكَ، فقيلَ لَها: إنّا نَخافُهُ عَلَيكِ. قالَت: كلّا إنّي لا أخافُ مَن يخافُ اللَّهَ. فَلمّا دَخَلَت عليهِ فرَأتهُ في مُلكِه، قالَت: الحَمدُ للَّهِ الّذي جَعَلَ العَبيدَ مُلوكاً بِطاعَتِهِ، وجَعلَ المُلوكَ عَبيداً بمَعصِيَتِه.
فتزَوّجها فوَجَدَها بِكراً، فقالَ: ألَيسَ هذا أحسَنُ؟ ألَيسَ هذا أجمَلُ؟ فقالت:
إنّي كنتُ بُلِيتُ مِنكَ بِأربَعِ خِصالٍ: كنتُ أجملَ أهلِ زَماني، وكنتَ أجملَ أهلِ زَمانِك، وكنتُ بِكراً، وكان زَوجي عِنّيناً.
فلَمّا كان مِن أمر إخوةِ يوسُفَ ما كان، كتبَ يعقوبُ إلى يوسُفَ عليهما السلام وهوَ لا يعلمُ
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٤٤؛ بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٢٢٨ ح ٤.