تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٣٠ - ١٥/ ١ - الآية«٣٤»
١٤- سورَةُ العَنكَبوت
١٤/ ١- الآيَة «٨»
«وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَ إِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ».
٣٢٠. الكافي: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسين بن عليّ، عن أبان بن عثمان، عن أبي الجارود، قال:
سمعتُ أبا عبد اللَّه عليه السلام يَقولُ- وذكرَ هذه الآيةَ: «وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً»، فَقَالَ-: «رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أحَدُ الوالِدَينِ»، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عَجلانَ: مَنِ الآخَرُ؟ قالَ:
«عَلِيٌّ عليه السلام، ونِساؤُهُ عَلَينا حَرامٌ، وهِيَ لَنا خاصَّةً».[١]
١٥- سورَةُ لُقمان
١٥/ ١- الآيَة «٣٤»
«إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ».
[١]. الكافي: ج ٥ ص ٤٢٠ ح ٢؛ بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٠٩ ح ٣٥.