تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٩٤ - ٥٤/ ٢ - الآيات«١٩ - ٢٤»
الدُّنيا، وكانَت فِي اليَمَنِ، يُقالُ لَها: الرِّضوانُ، على تِسعَةِ أميالٍ مِن صَنعاءَ». ١*[١]
٥٣/ ٣- الآية «٤٨»
«فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَ هُوَ مَكْظُومٌ».
٢٦٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِذْ نادى وَ هُوَ مَكْظُومٌ»-:
«أي مَغمومٌ». ٢*[٢]
٥٤- سورَةُ الحاقَّة
٥٤/ ١- الآية «١٠»
«فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً».
٢٦٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً»-:
«والرّابِيَةُ: الّتي أربَت على ما صَنَعوا». ٣*[٣]
٥٤/ ٢- الآيات «١٩- ٢٤»
«فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ* إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ* فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ* قُطُوفُها دانِيَةٌ* كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ».
٢٦٨. تأويل الآيات الظاهرة: قال محمّد بن العبّاس (رحمه اللَّه): حدّثنا محمّد بن الحسين، عن جعفر بن عبد اللَّه المحمّدي، عن كثيرِ بن عَيّاش، عن أبي الجارودِ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولِهِ عز و جل: «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ» إلى آخِرِ الكَلامِ-:
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٨٢.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٨٣؛ بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٣٨٠ ح ١.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٨٥.