تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٥٠ - ٨ - كتاب الطهارة
٨- كتابُ الطّهارَةِ
٥٣١. الأمالي لأحمد بن عيسى: محمّد، قال: حدّثنا أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عنِ الاستنجاءِ، فقال: «ليسَ هُوَ مِن الواجبِ في الطَّهورِ، ولكِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ فِي الطَّهورِ».[١]
٥٣٢. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال محمّد، حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عن التَّمَضمُضِ وَالاستنشاقِ، قال: «لَيسَ هُوَ مِنَ الواجِبِ في الطَّهورِ، ولكِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ في الطَّهورِ».[٢]
٥٣٣. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال محمّد، حدّثنا أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقول:
«إذا نَسِيَ الرَّجُلُ مَسحَ رَأسِهِ وصَلّى، فَليُعِدِ الوُضوءَ وَليُعِدِ الصَّلاةَ».[٣]
٥٣٤. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال محمّد، حدّثنا أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عن الرّجلِ يتوضّأ ثمّ يمسحُ وجهَهُ و يَدَيهِ بِمنديلٍ، قال:
«لا بَأسَ بِذلِكَ».[٤]
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٤٧ ح ٣٨.
[٢]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٤٩ ح ٤٢؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ١ ص ٤٣٣ ح ١١٣٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه.
[٣]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٥٥ ح ٥١؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ١ ص ٣٧٠ ح ٩٧٥ عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٤]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٥٨ ح ٥٦؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ١ ص ٤٧٥ ح ١٢٥٩ عن الإمام الصادق عليه السلام.