تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٨١ - ١٢ - كتاب الحج
فَذَكَرتُ لِأبي جَعفرٍ [عليه السلام] قَولَ المُغيرَةِ:" ادَّهِن بالزَّيتِ قبلَ أن تُحرِمَ"، فَقالَ: «إن قَدَرتَ أن تَدَّهِنَ بِالبانِ فَادَّهِن».[١]
٦٤٩. الكافي: أحمد بن محمّد، عن أحمد القلانسي، عن أحمد بن الوليد، عن أبان، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي عبد اللَّه عليه السلام: حَكَكت رَأسي وأنا مُحرِمٌ فَوَقَعت قَملةٌ، قالَ: «لا بَأسَ».
قُلتُ: أيَّ شَيءٍ تَجعلُ عَلَيَّ فيها؟ قال: «وما أجعَلُ عَلَيكَ في قَملةٍ؟ لَيسَ عَلَيكَ فيها شَيءٌ».[٢]
٦٥٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال: سَمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يَقولُ في المُحرمِ يَنتِفُ إبطَهُ مُتَعمِّداً، قالَ: «يُهريقُ دِماءً». قلتُ:
فَالمُحرمُ يَلبَسُ القَلَنسُوَةَ ناسِياً؟ قالَ: «لَيسَ عَلَيهِ شَيءٌ».[٣]
٦٥١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال: سَمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يَقولُ:
«لا بَأسَ لِلمَرأةِ المُحرِمَةِ تُمَشِّطُ امرَأةً حَلالًا[٤]».[٥]
٦٥٢. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، قال: سِمِعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«لا بَأسَ بِالقومِ يَحلِقُ بعضُهُم بَعضاً عِندَ إحلالِهِم».[٦]
٦٥٣. الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبان، عن أبي الجارود، قال:
[١]. المصدر السابق: ص ٧١٠ ح ١١٤٥.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٣٦٥ ح ١٢.
[٣]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ٧١٤ ح ١١٥٢.
[٤]. حلَّ المحرِمُ فهو حَلال: خرج من إحرامه. المصباح المنير: ص ١٤٧( حلل).
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ٧١٤ ح ١١٥٣.
[٦]. المصدر السابق: ص ٧١٥ ح ١١٥٥.