تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٦٨ - ٢/ ٢ - الآية«٤٩»
سمعتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام يقول:
«قال عليُّ (بنُ أبي طالبٍ عليه السلام) لِلحَسن عليه السلام:" قُمِ اليومَ خَطيباً". وقال لُامّهاتِ أولادِه:" قُمْنَ فَاسمَعنَ خُطبَةَ ابني". قال: فحَمِدَ اللَّهَ وصلّى علَى النّبيِّ صلى الله عليه و آله، ثمّ قالَ ما شاء اللَّهُ أن يقولَ، ثمّ قال:
" إنّ أميرَ المؤمنين في بابٍ ومنزلٍ مَن دخلَهَ كان آمِناً، ومَن خرجَ منه كان كافِراً، أقولُ قَولي وأستغفرُ اللَّهَ العظيمَ لي ولكُم". ونزلَ.
فقامَ عليٌّ عليه السلام فَقَبَّلَ[١] رأسَه وقال:" بأبي أنتَ وامَّي". ثمَّ قَرَأ: «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ»».[٢]
٢/ ٢- الآية «٤٩»
«وَ رَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ».
١٥. تفسير القمّي: حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني، قال: حدّثني جعفر بن عبد اللَّه، قال: حدّثنا كثير بن عيّاش، عن زياد بن المنذر عن[٣] أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ محمّد بن عليّ عليهما السلام- في قَولِه: «وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ»-: «فإنّ عيسى عليه السلام كانَ يقولُ لِبَني إسرائيلَ: «إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ»[٤] «أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ
[١]. يقبّل( خ ل).
[٢]. تفسير فرات: ص ٧٩ ح ٥٤، وأيضاً: ح ٥٥ عن أبي جعفر الحسني والحسن بن حباش معنعناً، عن جعفر بن محمّد عليه السلام؛ نزهة الناظر: ص ٧٢ ح ١٧ من دون إسناد؛ تفسير أبي حاتم: ج ٢ ص ٦٣٥ ح ٣٤١٦ عن أبي زرعة، عن أبي نعيم، عن معمر بن يحيى بن سام؛ تاريخ دمشق: ج ١٣ ص ٢٤٤ عن أبي أبي بكر الشاهد، عن الحسن بن عليّ العدل، عن محمّد بن العبّاس الخزّاز، عن أحمد بن معروف الخشّاب، عن الحسين بن محمّد الفقيه، عن محمّد بن سعد، عن الفضل بن دكين، عن معمر بن يحيى بن سام وكلّها نحوه؛ وراجع: الأمالي للطوسي: ص ٨٣ ح ١٢١؛ بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٥٠ ح ٢٣.
[٣]. الظاهر أنّ كلمة« عن» هنا زائدة.
[٤]. الصفّ: ٦.