تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٧٦ - ٢/ ١٣ - الآية«١٨٥»
يحضُر أحدٌ من المُشركينَ، رَجَعوا، وكانوا صادَفوا هناكَ تِجارَةً اشتَرَوها، فَربِحوا فيها، وكانَ ذلك نِعمةً مِن اللَّهِ.
وروى ذلكَ أبُو الجارودِ عن أبي جَعفرٍ عليه السلام.[١]
٢/ ١٢- الآية «١٨٤»
«فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْكِتابِ الْمُنِيرِ».
٢٦. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ»-: «هيَ الآياتُ، «وَ الزُّبُرِ» وهيَ كُتبُ الأنبياءِ بِالنُّبوَّةِ، «وَ الْكِتابِ الْمُنِيرِ» الحَلالُ والحَرامُ». ٢*[٢]
٢/ ١٣- الآية «١٨٥»
«كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ».
٢٧. الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن سلمة، عن عليّ بن سيف، عن أبيه، عن أبي اسامة زيد الشحّام، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال:
«لمّا قُبِضَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله جاءتِ التَّعزيةُ، أتاهُم آتٍ يَسمعونَ حِسَّهُ ولا يرَونَ شَخصَهُ، فقالَ:" السّلامُ عليكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبركاتُهُ «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ»، فِي اللَّهِ عز و جل عزاءٌ من كلِّ مُصيبَةٍ، وخَلَفٌ من كلّ هالِك، ودَرَك لِما فاتَ، فَبِاللَّهِ فثِقوا، وإِيّاهُ فَارجوا؛ فإنَّ المَحرومَ من حُرمَ الثّوابَ، والسّلامُ عليكُم"».
عنه [أي محمّد بن يحيى]، عن عليّ بن سيف، عن أبيه، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام، مثله، وزاد فيه: قلتُ: من كانَ فِي البيتِ؟ قالَ:
[١]. التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ٥٣؛ مجمع البيان: ج ٢ ص ٨٨٨؛ بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٤٣.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٢٧؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ١٩٢ ح ٣٤.